Ara: 
 تركمانيات رائدات في الأدب التركماني ومبدعات وخالدات
 
 
نظام الدّين إبراهيم أوغلو
Yazar Hakkında...
Yazara Ait Diğer Köşe Yazıları

تركمانيات رائدات في الأدب التركماني ومبدعات وخالدات

 في سطور

 تقديم نظام الدّين إبراهيم أوغلو

محاضر بجامعة هيتيت بتركيا

nizamettin955@hotmail.com

 

كما نعلم أنّ الشّعب التركماني في العراق قدم الكثير من العلماء والمثقفين والمبدعين من أجل تطور العلوم والثقافة التركمانية والعراقية بالرّغم من إقصاء الحريات والضغوط العسكرية. نحن فخورون كتركمان من ناحية الرّجال كثيراً بنوعية المقالات والأبحاث المقدّمة من قبل العلماء والمثقفين التركمان بالرّغم من ذلك فنحن نتمنى المزيد من الأبحاث القيمة والمزيد من الباحثين والعلماء الأجلاء، أمّا بالنسبة إلى عدد نساء التركمانيات المبدعات من الشّاعرات والقاصات والباحثات العالمات وأساتذة الجامعات أو من الناشطات السّياسيات سواء في العراق أو في خارج العراق فلا بأس في عددهن، ولكن بسبب الظروف الاجتماعية والسّياسية الغير الملائمة لا تبدين إظهار أنفسهن أو إشهار أنفسهن، فأتمنى من النساء التركمانيات الباحثات والعالمات أن يخرجن ويبدين آرائهن أو نشر كتبهن، لكي يستفيد الشّعب التركماني والعراقي والعالم من علومهن وأبحاثهن. إذْ نحن كعراقيين نرغب أن نعيش في عالم ديمقراطي حر قائم على احترام كافة القوميات والأطياف والأحزاب السّياسية، مادام هدفنا حماية حدود العراق وخدمة الشّعب العراقي والناس جميعاً ولو عشنا هكذا نستطيع أن نبني ونطور حضارتنا الكبيرة.

ولكن العراقيل التي نعيشه من قبل المستعمرين والمنافقين والطاغين من السياسيين في الوقت الحاضر أيضاً. والتي أساسها مبنية على أسباب عنصرية وطائفية أو سياسة واقتصادية ، مهما طالت معاناة الشّعب من حرمان الحقوق والظلم وقساوة الظالمين والمنافقين فهم محكوم بالزوال والانقراض كسابقيهم من الحكام الطغاة والخائنين. ومعاناة الشّعوب سنة الله في الأرض ونوع من الابتلاء على عبده، والصبر عليها عبادة، وكوننا مظلومين ونؤمن بالله تعالى، فدعائنا مستجاب ونصرنا مؤزر إن شاء الله.

أدناه بعض أسماء النساء التركمانيات اللواتي ساهمن في في تقدم العراق سواء في الادب التركماني العراقي الحديث أو في المجالات الأخرى، وكذلك بعض النساء الشهيدات.

 

 

 

 

رائدات في الأدب التركماني

 

1ـ قدرية ضيائي ( 1950)

شاعرة، وناشطة سياسية في الجبهة التركمانية، ولدت بمنطقة (القورية) بكركوك. تنتمي إلى أسرة ذات مكانة دينية. شاركت في كتابة كتاب (كوجوك أرقاداش ـ الصديق الصغير) مع فريال محمد مدرس وباكيزة سليمان. صدر لها ديوان (كونول ـ الفؤاد).

صُبحية خليل زكي ( 1932)

قاصة تركمانية معروفة، من مواليد كركوك. تخرجت من معهد الفنون الجميلة باسطنبول، وأنهت بعد عودتها إلى العراق المدرسة الأمريكية ببغداد. لها مجموعة قصصية بعنوان ( حب الوطن).

3ـ الهام شاكر بيرقدار(1934)

ولدت في محلة بكلر بكركوك  /كاتبة تركمانية بدأت بالكتابة في الستينيات / مشرفة تربوية متقاعدة.

 نرمين المفتي.

 كاتبة وصحفية من مواليد كركوك عام 1959 . خريجة كلية الاداب ـ الجامعة المستنصرية ـ قسم الترجمة. دبلوم في الصحافة من معهد الصحافة العالمي في بودابست. عملت في مجال الصحافة في مجلة ألف باء الاسبوعية ( 1980 ـ 1988 ) . معدّة برامج تلفزيونية واذاعية في تلفزيون العراق واذاعة بغداد . عضو في هيئة تحرير الجمهورية (1993 ـ 2000). منتجة برامج في شبكة تلفزيون سي . ان . ان الاميركية في بغداد (2001 ـ 2005) . كاتبة في جريدة الاهرام الاسبوعي باللغة الانكليزية (من 2000 حتى اليوم). رئيسة مجلس ادارة ورئيس تحرير جريدة القلعة الاسبوعية التي تصدر في بغداد (من 2005 حتى اليوم). حازت على جائزة افضل صحفي في العراق للاعوام 1985 ـ 1986 ـ 1989 . حاصلة على جائزة تصوير من الجمعية العراقية للمصورين الفوتوغرافيين في عامي 1986 و 1994 . نالت الجائزة الاولى لبرنامج جماهيري من اتحاد الاذاعات العربية عن برنامجها الاذاعي الاسبوعي حديث الناس، عام 1989. اصدرت ثلاثة كتب للاطفال في الاعوام 1985 ـ 1986 ـ 1987 . لها مجموعة قصصية بعنوان يوميات رجل يموت ، عام 2000 .

وهي أول من عملت في مجلة الف باء وأول رئيسة تحرير لجريدة تصدر في بغداد. ولها موقع باسم  www.alkala3a.com

5ـ كلشان البياتي

كاتبة مشهورة والتي كانت محررة في جريدة (الآفاق).

6ـ الدكتورة سهام عبدالمجيد ( 1955)

 صحافية، حائزة على الدكتوراه في الأدب التركي من قسم اللغة التركية بجامعة بغداد. من مواليد خانقين. عملت في دار المأمون للترجمة ثم عملت لسنوات طويلة في جريدة ( يورد ـ الوطن) التركمانية

7ـ نرمين نفطجي

القاصة والكاتبة التركامنية المشهورة، بدأت بالكتابة منذ عام 1955.

8ـ الأنسة فيحاء زين العابدين

السيرة الذاتية

الاسم الثلاثي واللقب:  فيحاء زين العابدين حسن البياتي

محل وتاريخ الولادة : كركوك/ 1954

التحصيل الدراسي: بكالوريوس لغات / جامعة بغداد

العنوان الدائمي:  كركوك / حي سومر / محلة 66 / دار 1 .

العنوان الحالي: بغداد حي المستنصرية / محلة 504 / ش عام دار 17

feyhabeyatli@yahoo.com

الحالة الاجتماعية: أرملة

الوظائف والنشاطات :

أكملت المراحل الدراسية ( الابتدائية والمتوسطة والأعداية ) في كركوك .

عملت في مديرية تلفزيون كركوك كمذيعة ومنسقة برامج للفترة من تموز/ 1971 لغاية أيلول / 1981.

انتقلت للعمل في مصرف الرافدين / فرع شارع الجمهورية / كركوك للفترة من ت 1 / 1981 لغاية ك 1 1990 وتدرجت في الوظائف من ملاحظ أول إلى معاون مدير ونلت على حق التوقيع ( تخويل ب سنة 1984 ) وحق التوقيع ( تخويل آ من سنة 1988 ) حيث شاركت في دورات مصرفية عديدة.

أحلت نفسي على التقاعد في ك2 / 1991 لعدم رغبتي للانتماء إلى حزب البعث عن خدمة ثمانية عشر سنة وستة أشهر .

عملت كمحاسبة في الجمعيات التعاونية (جمعية العسكريين المتقاعدين/ جمعية نقابة العمال/ جمعية الرشيد) للفترة من 1992 لغاية 1995 .

تعينت كمعاون مدير للمصرف الإسلامي العراقي في كركوك سنة 1995 .

انتقلت للعمل في المصرف المذكور في بغداد عام 1996 ثم استمريت بالعمل في المصارف الأهلية (مصرف البصرة الأهلي ثم مصرف الوركاء الأهلي) كمديرة فرع .

تركت العمل في المصارف في أيلول / 2003 للتفرغ للعمل في الجبهة التركمانية العراقية التي انتميت إليها بعد سقوط النظام .

أسست اتحاد نساء تركمان العراق في بغداد/ تموز/2003 وبعد مدة من العمل الطوعي والقيام بعدة نشاطات غيرت الأسم إلى جمعية نساء تركمان العراق بقرار من الهيئة الإدارية في 22/12/2005 .

شاركت في دورة تطوير القيادات في أنقرة تموز/2003 . ولا تزال رئيسة الجمعية.

شاركت في المؤتمر الثاني لنساء العالم التركي في أنقرة ك1 /2003.

شاركت في المؤتمر التركماني العام الثالث في كركوك أيلول/2003 وانتخبت عضو لمجلس التركمان لدورته الثالثة وكذلك في المؤتمر التركماني العام الرابع في كركوك نيسان/2005 وانتخبت عضو في مجلس التركمان لدورته الرابعة .

شاركت في المؤتمر التركماني العام ( الاستثنائي ) في بغداد مايس 2004 .

شاركت في مؤتمر 1000 امرأة في بغداد .

شاركت في مؤتمر القوى الوطنية في بغداد .

شاركت في العديد من المؤتمرات النسوية في بغداد لتحالف نساء الرافدين والمرأة الديمقراطية والمرأة لخير المرأة وغيرها .

شاركت في برامج تدريب المعهد الجمهوري والمعهد الديمقراطي .

شاركت في وفد المعهد الجمهوري لمراقبة الانتخابات في اندونيسيا أيلول / 2004 .

انتخبت عضوة للجمعية الوطنية ( انتخابات كانون الثاني / 2005 ) عن الجبهة التركمانية العراقية .

شاركت في ورشة عمل ( اليونيفم ) للبرلمانيات العراقيات في عمان مايس /2005 .

شاركت في ورشة عمل لجامعة ( دي بول ) للبرلمانيات العراقيات والتيارات النسوية العربية لدراسة الدستور العراقي ت2 /2005 .

شاركت في العديد من البرامج التلفزيونية المحلية والفضائية .

شاركت في ورشة عمل بعنوان (حل النزاعات ومهارات الأتصال والأدارة التنظيمية) نظمتها صندوق الامم المتحدة للسكان في اسطنبول /حزيران2007.

شاركت في المؤتمر الثاني للأعلام والصحافة التركمانية العراقية /اسطنبول 14-16آذار/2008 وانتخبت الى هيئة الرئاسة.

9ـ القاصة والكاتبة المشهورة  مديحة احمد جميل

مديحة احمد جليل.. بعد الرحيل

للباحث الكبير وحيد الدين بهاء الدين  

في مجلة “الهلال” الغراء2003/73 مقالا في مديحة احمد جميل القاصة والكاتبة الذائدة عن المرآة والسائرة عبر الخمسينيات الفارطات في موكب الادب النسوي الذي استهلته بكركوك من قبل اختها صبيحة رد الله غربتها. بعد قراءة مديحة مقالي هذا وهي الطريحة في فراش المرض من دون ان يكون لي علم بما الم بها من داء السكري منذ امد طويل، اخذت تجهش كما ذكر عدنان القطب، بالبكاء لسبب او لآخر، لعل الذكرى التي تبعث على الشجن والاسى. في مساء 2003/1/6 فوجئت بنداء هاتفي من العميد الركن مهند العبيدي يقول لي، ان نجل مديحة احمد جميل وانه يشكرني على ما نشرته في مجلة “الهلال” عن والدته الراغبة الان في التحدث الي فاذا هي في ذروة المرض والحرض وفي قمة الالم والتألم، ولكي الطف خاطرها واخفف من بلواها صارحتها، انني زيادة على مرضها، مصاب بامراض مزمنة شتى بعصف بكياني، راجع بهذا الشأن مقالي على عتبة السبعين “الهلال63 //62 كانوان الثاني – شباط 2002”. وفي مساء آت عادت مديحة نفسها مرة اخرى تبثني عبر مكالمة قصيرة معاناتها، - ولا على المريض حرج- فاسفت على ما حل بها متعللاً بضريبة العمر وضربة القدر، و”اصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور”.. قلت في المقال الذي ادرجته في “الهلال” المشار اليه ما معناه “ان مديحة بعد اعتزالها الكتابة الادبية بعثت الى صحيفة “صوت التأميم” 700 ـ 2002/3/19 بموضوع قصير لم ير النور لعلة مجهولة ولكن في”الهلال” اطلت علينا بمقطوعة شعرية عنوانها “الشباب والمشيب” تفوح منها رائحة الزهد والتقوى والحسرة على الشباب وهي من موجبات اللحظات الانسانية الحرجة ومن ومضات العقل والقلب على مستوى واحد وقد تكون صدى لما نمي اليها او بوغتت به: جلست في غرفتي اتأمل صورتي فوجدتني اتأرجح بين الشباب والمشيب.. وانحدر من الق الحياة الى هاوية المغيب.. واتسلل من ضوء النهار الى رماد قريب..واترك ضوء الشمس ليلفني ظلام رهيب..ثم اردفتها بمقطوعة ثانية هي “ام كلثوم”..صدحت بصوتها الشجن وغنت يا فؤادي، فاجبتها: انت فؤادي يا ألق العيون شدت بصوت اغنّّ فاطربني. فقلت بلا وعي عشقت فيك سحر العيون، فانساب صوتها الحالم في عروقي. فاثار فيّ الحزن والشجون ذلك الصوت الرخيم الحنون حلوة سحرتني بجمالها ونسيت من انا؟ ومن اكون؟.. في خلال مكالماتنا المتعددة فاجأني عدنان القطب قائلاً ان مديحة بعد مكابدة فظيعة اسلمت الروح في الثالث والعشرين من حزيران الفائت وهي تترك الدنيا وراءها باحلى شعر كما مر ذكره، وبأمر شعور لها ايضاً، “قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا”.. صدق الله العظيم. ومن سخريات القدر ان تصاب سعدية اختها الصغرى بنفس المرض، حتى توفيت متأثرة به في 2003/10/20 وقبلها بقليل جداً هذا هو الادهى غاب عنها ابديا زوجها الزميل والصديق حمدي حسن حمامجي، لترحل مكروبة ولتلحق مكلومة بما كان هو السابق وبمن كانت هي الاسبق. من لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الاسباب والموت واحد ومن لطف الصديق عدنان القطب ان يأخذني بعيد وصولي كركوك ظهيرة 2003/10/22 الى دارها لتقديم مشاعر الاسف والعزاء الى اهلها وذويها بعد ان شاءت الايام ان تحرمني من ازجاء ما اقتضاه رحيل مديحة الى زوجها ونجلها وقد لقيتها في هذه الدار قدراً، وما كان مني الا ان اعزيهما واحدثهما بما كان ميسراً. حكم المنية في البراية جارِ ما هذه الدنيا بدار قرار اذا كنت وفقت سابقا في سرد بعض الموضوعات التي نشرتها مديحة في صحافة كركوك فقد تسنى لي الوقوف على كتابات اخرى في خلال تجوالي في ما توفرت لدي من اعداد صحفية “الافاق” بالذات فادرجها حسب عناوينها، وتواريخها واماكن نشرها خدمة للبحث الادبي والاعلامي الأمين على ان هاته الموضوعات يندرج بعضها تحت باب “ادب المقالة” وبعضها تحت باب “النقد التأثري” انتقدت مديحة الافاق93 1956/11/21قصة “دموع عاشقة” لكاتبها كاميل صبري اليائس - الآفاق91 1956/11/21.. وردت مديحة - الافاق98 1959/1/11 على مقال “ان كيدهن عظيم” لكاتب مجهول ولعله ابو عفاف، سيف الدين الخطيب بمقال عنوانه “المرأة مخلوق وسط بين الملائكة والبشر”. ونشرت مديحة قصة “المجرمة البريئة” في حلقتين من “الافاق115/112 1957/4/28 و1959/5/27.. كذلك شاركت مديحة في حفل تأبين المدرسة المحروقة فائزة خورشيد بقصيدة - الآفاق-129- 1957/9/27 وهذا مطلعها. ما للمدامع قد جابت بها المقل وللمشاعر قد ضاقت بها الحيل حجت مديحة الى بيت الله الحرام مرتين على ما اعلم، واثر عودتها من الثانية قررت ان تكتب انطباعاتها او مذكراتها عن الديار المقدسة، فنشرت اول مهلة مقالة استهلال لها - الافاق 132- 1957/10/18 وظهر لها مقال آخر هو “شباب اليوم” في الصحيفة ذاتها 194- 1959/1/31 كذلك نشرت مقالا تحت عنوان “المرأة والعاصفة” وذلك في الصحفة الاخيرة من الافاق179- 1958/12/26، على ان هناك موضوعات آخر جعلت مديحة عنوانه “هل الرجل ذئب؟” وقد نشرته بنفسي في“الآفاق” وقد شذ عني رقمها وتاريخ صدورها وان كنت اتصور ان ذلك ليس بعيداً عن ما اشرت اليه من التأريخ السابق وربما كان لها غير هذا وذاك، عليها الرحمات..غفرانك ربنا واليك المصير.

10ـ منور ملا  حسون ( 1953)

 

 

 

شاعرة وناقدة مسرحية، تنتمي إلى عائلة دينية معروفة. تكتب باللغتين العربية والتركمانية. شاركت في العديد من المهرجانات الثقافية والشعرية داخل العراق وخارجه.

لها ديوانين الاول بالتركمانية ( بيتمه يه ن جيله) والثاني بالعربية ( مرافئ ضبابية ) وكتاب تحت  الطبع قي مطابع دار الثقاقة والنشر وهو دراسات تحليلية للكتب الأدبية بعنوان( قراءات ورؤى).

وكانت رئيسة تحربر مجلة ( لآلئ كركوك ) منذ 2003 لغاية 2005 والآن هي رئيسة تحرير جريدة القرار وهي سياسية ثقافية عامة. اضافة الى ذلك رئيسة تحرير مجلة (يلدز ) وهي مجلة نسوية تعنى بالثقافة والأدب النسوي.

بالإضافة إلى ذلك فهي مشرفة تربوية على المدارس التركمانية وكذلك عضوة في الأتحاد العام للأدياء والكتاب في العراق وعضوة في الهيئة الادارية لأتحاد الأدباء التركمان ورابطة الصحفيين العراقيين ومقررة في المجلس الاستشاري التركماني وعضو المكتب  السياسي لحزب القرار التركماني .

11ـ نديمة الهرمزي ( 1941 ـ 2004)

شاعرة شعبية. لم تكن تجيد القراءة والكتابة. أمضت حقبة طويلة من عمرها في قريتها ( تركلان) التابعة لمحافظة كركوك. اهتمت في أشعارها الشعبية بالحكم والأمثال الشعبية والتعبير عن الهموم اليومية.

12ـ باحثة تركمانية ميسونة مصطفى حميد

ـ من مواليد كركوك 1957  وهي شقيقة الشهيد العقيد الطيار آيدن مصطفى

ـ الشهادة/ دبلوم رسم هندسي و بكالوريوس هندسة برمجيات.

ـ تعينت  في شركة نفط الشمال سنة 1979 ثم نقلت خدماتها إلى هيئة المعاهد الفنية وعملت في سلك التدريس في المعهد الفني /كركوك وما زالت مستمرة في التدريس.

ـ انتمت إلى الجبهة التركمانية بعد سقوط النظام سنة 2003 كمسؤولة إعلام في هيئة اتحاد النساء التركمان، شاركت في المؤتمر التركماني الثالث وانتخبت عضوة في مجلس التركمان ثم عضوة هيئة تنفيذية / مسؤولة إعلام الجبهة التركمانية العراقية كما كانت عضوة في الهيئة العليا لفضائية تركمان ايلي.

ـ شاركت في مؤتمرات داخل القطر، وخارجه في المؤتمر الثاني لنساء العالم التركي والذي أقيم في أنقرة في كانون الأول/2003 وانتخبت عضوة فيه.

ـ شاركت في المؤتمر الثاني لدول البلقان لعالم النساء التركي والذي أقيم في قيصري في مايس/ 2005.

ـ شاركت في مؤتمر المقابر الجماعية في لندن ممثلة عن تركمان العراق في ايلول /2006 .

ـ كما وشاركت في عدة مؤتمرات داخل القطر ومنها  المصالحة الوطنية في بغداد.

ـ لها مقالات نشرت في عدة جرائد.

ـ حاليا عضو مكتب سياسي في حزب القرار التركماني / مسؤولة إعلام الحزب وما زالت مستمرة في عملها النضالي الدؤوب لخدمة القضية التركمانية.

 

13ـ ليلى المفتي

 صحفية كبيرة كانت لها تجربة ليلى المفتي مع الثورة الفلسطينية سابقا في لبنان ناشطة سياسية، ناضلت عن حقوق التركمان منذ فترة عام 1955م.

14ـ  كولسر كركوكلي ( 1957)

 شاعرة ولدت في كركوك. عملت فترة طويلة بمدينة السليمانية. صدر لها عام 2001 ديوان ( شوق كركوك).[1] 

15ـ ليلى مردان ( 1957 ـ 2004)

 شاعرة وقاصة، ولدت بمحلة (بكلر) بكركوك. شقيقة الكاتب نصرت مردان. عملت حتى وفاتها في شركة نفط الشمال. لها ديوان شعر بالعربية ( صباح الخير يا وطني).

16ـ باكيزة سليمان صديق ( 1951)

 شاعرة تكتب نصوصها بالعربية والتركمانية. والدها شاعر معروف. ساهمت في تأليف كتاب (كوجوك أرقاداش ـ الصديق الصغير) مع قدرية ضيائي وفريال محمد مدرس .

17ـ  فردوس كركوكلي ( 1957)

 شاعرة ولدت بمحلة (جرت ميداني) بكركوك. صدر لها عام 1988 ديوان (الأمواج) من مديرية الثقافة التركمانية.

18 ـ الأنسة مديحة فاتح ساعتجي

كاتبة تركمانية مشهورة.

19ـ زهرة كركوكلي

كاتبة تركمانية مشهورة تكتب في جريدة الترجمان.

20ـ الشاعرة أيهان أوراناقي

شاعرة تركمانية ولدت في مدينة طوزخورماتو .

21ـ الكاتبة زينب عادل صديق

كاتبة تركمانية ولدت في مدينة كركوك.

22ـ الدّكتورة فوزية خاصة صو

  كاتبة وناشطة سياسية تركمانية مشهورة.

23ـ  الأنسة شيماء أم طاهر

  كاتبة وباحثة تركمانية مشهورة.

24ـ  الكاتبة صونكل رشيد

كاتبة وباحثة تركمانية مشهورة.

25ـ الكاتبة زينب علي

  كاتبة تركمانية مشهورة.

26ـ  الكاتبة إنجي طارق

وهي صحفية تركمانية مشهورة وطبيبة بيطرية وعضوة في الجبهة التركمانية.

27ـ آمل كفرلي

باحثة تركمانية مشهورة.

28ـ شاكبة ونداوي

كاتبة تركمانية مشهورة.

29ـ ساكنة (سكنة) قزانجى قزى

شاعرة تركمانية مشهورة من طوز خورماتو.

30ـ ملاحت قصاب

كاتبة تركمانية مشهورة.

31ـ رمزية ميّاس

شاعرة تركمانية مشهورة تكتب باللغتين العربية والتركمانية.

32ـ أيهان رشيد أورانكاي

كاتبة تركمانية مشهورة.

34ـ يوكسل كركوكلي

كاتبة تركمانية مشهورة.

35ـ الأنسة فاطمة سبلي

كاتبة تركمانية مشهورة

36ـ زينب كوزه جي

شاعرة تركمانية.

37ـ سيلدا هرمزلي

شاعرة تركمانية.

38ـ القاصة سلمى آبلا.

قاصة تركمانية مشهورة

39ـ الشاعرة إلهام بياتلى

40ـ آيدان النقيب ( 1946)

شاعرة، ولدت بكركوك. بدأت بنشر نصوصها الشعرية منذ الستينات. صدر لها بالعربية ديوان (اعتصر الحجر).

41ـ سهى الصراف

 ولدت في كركوك وهي إعلامية وكاتبة تركمانية، بالإضافة أنها مذيعة في قناة تلفزيون تركمن ايلي.

42ـ ابتسام عبد الله

أول روائية ومقدمة برامج ثقافية في تلفزيون العراق وأول رئيسة تحرير مجلة ثقافية .

43ـ السيدة نهال الجراح

مشرفة اختصاصية في تربية كركوك من عائلة مثقفة ,وهي شاعرة وتكتب باللغة العربية. تعمل بإخلاص من أجل رفع مستوى التعليم في مدينة كركوك.  

 

وأسماء كثيرة لم نستطيع من الوصول إليهن.

 

 

تركمانيات مبدعات وماهرات

 

1ـ البروفيسور أمل دوغراماجي

أستاذة جامعية مشهورة في كلية الأداب القسم الإنجليزي وعميدة الكلية في جامعة بلكنت وهي أخت للعالم الكبير البروفيسور الدّكتور إحسان دوغرامجي، لها مؤلفات عديدة باللّغة التركية. ولدت في مدينة أربيل وأقيمت في تركيا.

2ـ نيلوفرعبدالحكيم له جي اوغلو

 أول امرأة تركمانية نالت الدكتوراه.. وهذه المرأة من مواليد كفري عام 1947 أنهت دراستها الجامعية في كلية الآداب عام 1968 والتحقت بالدراسات العاليا في جامعة بغداد ثم التحقت في السنة الثانية لدراسة الدكتوراه  في تركيا لأنها كانت طموحة وبدأت بالبحث في استنبول،   وكان موضوع البحث الذي قدمته في قسم التاريخ كلية الآداب (اياله الوصل في القرن السادس عشر). وقد حملت طياته وثائق ومستندات يكشف عنها لأول مرة عن الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في الموصل وكركوك والسليمانية وأربيل والقرى لكل ولاية وقرية واستقصاء كل المعلومات من الكتب والوثائق الاصلية والكتب الرسمية ووصولات الطابو المتداولة في القرن السادس عشر المحفوظة في أرشيف استنبول (طابوكادسترو). واستعانت كذلك بالسجلات المكتوبة باللغة العربية والعثمانية والتركية والفارسية. واستطاعت (نيلوفر) أن تنال شهادة الدكتوراه عام 1975 وبدرجة جيد جداً، وفي نفس العام عادت الى العراق والى مدينة كركوك.

3ـ بصيرة المفتي

اول طبيبة تركمانية زوجة المرحوم نظام الدين عارف. أول من نالت شهادة من كلية الطب وافتتحت عيادة عام 1956 هي (بصيرة المفتي).

4ـ الدّكتورة سهيلة شمس الدّين طاهر

إخصّائية مشهورة في الأمراض الباطنية والقلبية، ولدت بكركوك عام 1961م.

5ـ المرحومة الأستاذة الدّكتور إبتسام لالة أتاهان

طبيبة مشهورة ولدت في كركوك وتزوجت مع الدكتور أتيلا أتاهان من أصل تركي وأنها من عائلة المفتي التركمانية، كانت طبية إخصائية في علم السّرطان ورئيسة قسم كلية الطب بجامعة حاجة تبة بتركيا وتوفيت عام 09.09.2007، لها مؤلفات عديدة باللّغة التركية.

6ـ الدّكتورة سمراء كركوكلي

طبيبة ناضلت منذ شابها مع إخوانها من أجل حقوق التركمان ووقفت ضدّ نظام صدّام. ولدت في مدينة كركوك بمحلة قورية، وبسبب تسجيلها في المركز الثقافي من أجل تعلم اللّغة التركية، القيت القبض عليها وعذّبت ثم أطلقت صراحها.

7ـ السيدة فراي عبدالمجيد عبدالله

أكاديمية  وناشطة سياسية وهي من مواليد كركوك 1965 وعضوة في حزب القرار التركماني.

8ـ الانسة شكيبة عبدالعزيز شاكر اليعقوبي

شخصية مشهورة وهي مديرة مصرف الرافدين/ كركوك من مواليد مدينة كركوك سنة 1946 وخريجة كلية الادارة والاقتصاد.

9ـ الدكتورة سهام توفيق أمين.

ولدت في مدينة كركوك، إخصائية في كيمياء التحليلية، أكملت إختصاصها في إيطاليا، وهي عميدة كلية العلوم بجامعة صلاح الدين.

10ـ صونكول جابوك

ناشطة سياسية وعضوة تركمانية في الجمعية الوطنية العراقية السّابقة، ورئيسة إئتلاف نساء العراق، وكانت أحد أعضاء مجلس التركمان السّبعة في الحكومة المؤقتة العراقية، متزوجة مع موظف في شركة النفط( يلماز ترزي)، لهم ثلاثة أولاد. ولدت في كركوك عاشت في بغداد والآن تعيش في كركوك.

11ـ أسين كركوكلي

ناشطة سياسية ومسؤولة في الجبهة التركمانية، ولدت في كركوك عام 1976، أكملت الابتدائية والمتوسطة في أربيل، وفي عام 1991 دخلت إلى معهد دار المعلمين ونجحت بدرجة أولى، ثم حصلت على كلية الأداب قسم علم النفس بجامعة صلاح الدين عام 1999، وفي عام 2001 أصبحت مسؤولة الطلبة في الجبهة، قدّمت برامج ودروس في تعليم اللّغة التركية في قونيا وأنقرة، واستقبلها كثير من شخصيات تركيا من وزير التربية السّابق نجدت تكين ورئيس أركان الجيش التركي السابق صباح الدين جقماق وغيرهم . ولا تزال مدرسة في مدينة كركوك[2].

12ـ الأنسة شَكر شاكر كوبرلو

ولدت شَكر كوبرلو عام 1928 في مدينة كركوك قضاء التون كوبري[3]، عندما زار رئيس وزراء تركيا السابق سليمان دميرال مدينة كركوك، وبعد عودته إلى تركيا تبدأ قصة كفاح الشهيدة، بسبب فرحتها الكثيرة على زيارة رئيس الوزراء السابق سليمان دميرال، فأفدت ولديها له من أجل خلاص الشّعب التركماني من الظلم والقتل والتعذيب المستمر أمام رئيس وزراء، ظاناً منها أنّه سيكون منقذ الشّعب التركماني. وبعد سنوات وفي عام 1979 أظهرت الحادثة من جديد من قبل البعث، فألقي القبض على ولديها سعدون كوبرلو وأوميد كوبرلو من قبل برزان التكريتي شقيق صدام حسين، وبعد الاستجوابات والتحقيق في أول الأمر أصدر قرار الإعدام ثمّ تقلصت إلى الإعدام المؤبد وبقي سعدون كوبرلو في سجن أبو غريب 17 سنة وأخوه أوميد 6 سنوات، وأمر برزان التكريتي بمنع زيارتهم من قبل الأقارباء لكونهم خونة للوطن ويعملون من أجل تركيا. وكانت الأنسة شكر تردد مدافعاً أبناءها والتي كانت تتجاوز عمرها عن 75 سنة " أولادي ليسوا خونة فالأتراك إخواننا ونحن لهم إخوة في النسب" وعلى قولها هذا عذبوها وظلموها بكافة الأساليب من ظرب وشتم وربط ذراعيها على الباب الحديدي للسجن إلى أن كسرت، وضربوا رأسها بالحديد ففقدت نفسها مع كل هذا لم تترك زيارت إبنيها في سجون الطّاغي صدام حسين.

14ـ كولر شاكر كوبرلو

من مواليد 1925 وهي أخت الأنسة شَكر كوبرلو، مثل أختها عندما زارت إبن إختها سعدون كوبرلو السّجن أخذت معها الكتب الممنوعة في العراق مثل الكتب عن الحركة القومية بعد أن وضعتها في داخل الأكلة العراقية الملفوف (الدّولمة)، دون أن تخاف من الموت.

15ـ ساجدة رشاد مختار : وهي أخت الشّهيد رشدي رشاد مختار

بعد أن ألقي القبض على أخيها رشدي. عذبت بأبشع الأساليب بسبب دفاعها عن حقوق التركمان، ولم تفشي عن نضالها وبعد فترة من الزمن أطلقت صراحها.

16ـ نضال فاضل

مناضلة سجنت فترة في سجون البعث وذاقت كل أنواع الظلم في عهد نظام البعث، بسبب أخذها دروس تركية من المركز الثقافي التركي، ثمّ أطلقت صراحها. كانت شابة وطالبة في المدرسة.

17ـ نزيهة نامق كركوكلي

ناضلت مع أختها من أجل تقافة الشّعب التركماني، وبسبب توزعيهما نشرات وكتب ومجلات التركمانية المسموحة إلى صديقاتها التركمانية طردتا من المدرسة سنتان درست المتوسطة في المصلى بمدينة كركوك،.

18ـ صبرية قلعلي (كركوكلي)

بسبب حادثة نشرت صحيفة كركوك لأخوها الدّكتور نجدت دميرجي في عام 1972 ، والتي حكم عليه مع هادي بربر مع أصدقائه السّبعة. فأختارت صبرية نفس طريق أخوها الوطني من أجل الدّفاع عن الشّعب التركماني، ففي عام 1991 شاركت في الحركة الوطنية التركمانية التي أسست في شمال العراق بمدينة أربيل التركمانية وعملت مع أخوها في المراكز العالية.

19ـ لطفية تركمن ألي

 أولى النساء التركمانيات التي اشتركت بشمال العراق بعد سقوط نظام البعث في النضال مع الحركات التركمانية عند تأسيسها، اشتركت مع أطفالها، وسعت وجاهدت مع النساء التركمانيات في صفوف واحدة من أجل الوقوف ضدّ مظالم العدوان وكانت لها الفضل الكبير في جمعهن.  فاعتصمت كافة الشّعب التركماني من نسائه ورجاله وأطفاله وشيوخه للدفاع عن حقوقهم الشّرعية ومن أجل تحقيق طموحات التركمان الوطنية. ومن ضمنهم كانت الأنسة لطيفة ففي تاريخ 9 نيسان بعد سقوط نظام صدّام التحقت إلى الجبهة الوطنية التركمانية، واشتركت في فتح الجمعيات ونوادي ومؤسسات سياسية لأجل الدّفاع عن حقوق التركمان بصورة شرعية فتلقت كل هذه إقبالاً كبيراً للمضي قدماً نحو غدٍ أفضل.

20ـ طائفة قصاب أوغلو

تركمانية ولدت في مدينة أربيل، عملت مع النساء التركمانيات في الجبهة الوطنية من أجل الكفاح الوطني التركماني، ففتحت المركز الثقافي التركماني وكانت لها الأثر الكبير في نشر العديد من الكتب والمجلات والجرائد التركيةبالرّغم من كافة التهديدات السيّاسية، ولا تزال تناضل من أجل حقوق التركمان في بلدها أربيل.

21ـ سيهان نامق باغ بان

بعد سقوط صدّام دافعت مع بنتها من أجل الاستشهاد في طريق الحق والدّفاع عن حقوق الشّعب التركماني المظلوم، فخرجت الشوارع والأزقة مع أخواتها إقبال  وسيهان نامق باغ بان ومع النسوة التركمانيات مطالبة حقوق التركمات، فوقفن أمام الدّبات الأمريكية، والرّصاصات الطائشة التي قد تطلق من قبل البيشمركة الكردية، وهكذا أظهرن إخلاصهن للشعب التركماني ضدّ الإمبريالية الظّالمة.

22ـ جالة نفطجي

 وهي عضو في مجلس محافظة كركوك ضّحت نفسها لأجل الدّفاع عن حقوق الشّعب التركماني المغتصبة من قبل الحكم البعثي.

23ـ مهتاب أنور نفطجي

وهي بنت المغني الشّهيد في سجون البعث أنور محمود نفطجي، بعد سقوط صدّام رجعت إلى العراق مع صديقاتها لأجل الاستمرار في حماية حقوق الشّعب التركماني.

24ـ تركان قصاب

زوجة الشّهيد آيدن مصطفى، لا زالت تدافع عن حقوق التركمان في مجلس محافظة كركوك.

25ـ أيكول أوغوز

منذ زمن وهي تدافع من أجل التركمان في أسطنبول، وهي قيادية جمعت شمل نساء التركمان في سقف واحد، وبعد سقوط صدام رجعت إلى كركوك ولا زالت تدافع عن شعبها مع أخواتها التركمان.

26ـ الدكتورة إلهام بياتلي

 

ولدت في كركوك عام 1959 أكملت دراستها الثانوية عام 1979 وسافرت بعدها إلى تركيا، وحصلت على كلية الطب في أنقرة عام 1980 وتخرجت عام 1986، ثم أخذت اختصاص في الأشعة في نفس الكلية عام 1991، وغتباراً من تاريخ 1992 هي عضوة في جمعية الثقافة والتعاون لتركمان العراق، وفي عام 2008 ترشحت كرئيسة للجمعية، متزوجة. تتقن اللغة الإنجليزية والعربية.

 

27ـ  السّيدة نريمان نور الدّين

ناشطة سياسية ولدت في مدينة كركوك عام 1956، كانت رئيسة الجمعية لتركمان العراق وعضوة مجلس شورى حزب العدالة التركماني في العراق من عام 2004. توفيت بتاريخ 24.12.2008[4].

28ـ فائقة عبد الله عبد الرحمن

ناشطة سياسية ولدت في كركوك عام 1955م وهي بنت الشّهيد الزّعيم عبدالله عبد الرحمن، ضاقت كثيراً من المآسي والآلام من قبل النظام البعثي بسبب إعدامهم أبيها ولكونها موظفة نقلت إلى محافظات عديدة وأخيراً فصلت من الوظيفة ورجعت إلى كركوك وإستقرت فيها، وبعد سقوط النظام البعثي إلتحقت إلى صفوف الجبهة التركمانية وأصبحت مسؤولة عن الشؤون المالية في إتحاد النساء التركماني. وهي الآن عضوة في حزب القرار التركماني تناضل من أجل الحقوق المشروعة لتركمان العراق.

29ـ باكزة عارف بيرقدار

ناشطة سياسية ولدت في مدينة كركوك عام 1943م، أصبحت رئيسة إتحاد الطّلبة التركمانية عام 1958م وشاركت في جميع نشاطات الإتحاد سواء في كركوك أو في بغداد والموصل وضواحيها. وفي عام 1959م كانت من أولى المشاركات مع أول وفد تركماني إلى العاصمة بغداد، لأجل رفع اسم الشّعب التركماني عالياً أمام رئيس الجمهورية السّابق الزّعيم عبدالكريم قاسم، وفي عام 1961م أصبحت عضوة إتحاد المعلمين التركمان وشاركت في جميع نشاطات الإتحاد من أجل خدمة الشّعب التركماني. وأصبحت أيضاً عضوة في نادي الإخاء التركماني، وفي عام 1970م تعينت كمعلمة في مدرسة أوجي للبنات بكركوك وبسبب إعدام شقيقها الشّهيد نظام الدين عارف بيرقدار عذبت كثيراً ونقلت إلى تكريت ثمّ إلى السماوة وأخيراً أحيلت إلى التقاعد ورجعت إلى كركوك. وبعد سقوط نظام البعث أصبحت عضوة للجنة مركزية في حزب القرار التركماني ولا تزال من أجل إحقاق حقوق الشّعب التركماني.

30ـ كلشن علي شكرجي

دافعت سنين عديدة من أجل حقوق الشّعب، فسافرت إلى فينا وفتحت جمعية هناك من أجل الدّفاع عن حقوق التركمان.

31ـ الدّكتورة ساجدة البياتي

ناشطة سياسية وطبيبة إخصائية في أمراض النساء ولدت في كركوك وتعيش في تركيا.

32ـ عباسية طوزلو

ناشطة سياسية تركمانية.

33ـ كلشن كوبرلو

ناشطة سياسية تركمانية.

34ـ الأنسة لائقة

ناشطة سياسية تركمانية.

35ـ كلشان حسيب

ناشطة سياسية.

36ـ فهيمة النفطجي

ناشطة سياسية، ناضلت عن حقوق التركمان منذ فترة عام 1955م.

37ـ ناهدة اوجى

 والسيدة ناهدة آبلا آوجي نائبة رئيس أول فرع نسوي للهلال الأحمر العراقي في كركوك والرئيسة للفرع فيما بعد . ولا ننسى أن زوجها المرحوم مؤسس الهلال الأحمر / فرع كركوك قد تبرع في عام 1955 بقطعة الأرض العائدة له في منطقة آلماز قرب دار المحافظ القديم.

 38ـ عطية قيردار

ناشطة سياسية، ناضلت عن حقوق التركمان منذ فترة عام 1955م.

 39ـ وفيقة النقيب

ناشطة سياسية، ناضلت عن حقوق التركمان منذ فترة عام 1955م.

40ـ حسيبة النقيب

ناشطة سياسية، ناضلت عن حقوق التركمان منذ فترة عام 1955م.

41ـ السيدة أشواق دميرجي

وهي زوجة الشهيد عبدالملك حميد صديق من مواليد كركوك 1959.

42ـ أنجي ايلخانلي

سياسية  ومسؤولة اتحاد الشباب التركماني تعيش  في كندا.

43ـ الفنانة التشكيلية برتان عبدالقادر

 كركوك ـ اديب حسن:

بدأت الفنانة التشكيلية” برتان عبد القادرمن مواليد كركوك 1970 خريجة كلية الفنون الجميلة، بغداد حياتها الفنية في المرحلة الابتدائية عندما اخذت تصنع من مادة الطباشير اشكالا نحتية بسيطة ووجوه صغيرة في محاولة للتعبير عن مكنونات مخيلتها للوصول الى ما تصبو اليه من خلال شعورها الفطري لتجد نفسها قد حققت بعض الشيء وادراكها بالقيمة الفنية والابداعية . وهكذا بدأ يتنامى هذا الشعور شيئا فشيئا مع ظهور اهتمامات اخرى في الشعر والمسرح والخطابة في مرحلة الدراسة المتوسطة والثانوية والتي اعطتها زخما اضافيا لتقويم مسيرتها الفنية وانطلاقها لخوض تجربة جديدة تحدد مساراتها واتجاهاتها . لقد تعددت اعمال الفنانة” برتان “ قبل وبعد دخولها كلية الفنون الجميلة التي حققت رغبتها لمواصلة دراستها الفنية فقد شاركت ولاول مرة في معرض لتنسيق الزهور على اللوحات والذي اقيم في قطر واقامت اول معرض شخصي لها عام 1988 ضم اعمال الطبع على الملابس وتنسيق الزهور وشاركت في المعرض الفني المشترك اثناء دراستها في الكلية على قاعة مركز الفنون التشكيلية في بغداد .شكلت مع مجموعة من فناني كركوك امثال الفنان الراحل” حسين عبدالله “ و” عبير صادق “ و” ياسين هيلي “ جماعة ج للفنون التشكيلية كونهم طلبة في شعبة واحدة اثناء دراستهم واقامت معارض موسمية ودورية لكل شهرين مع مجموعة من فناني كركوك التشكيليين على قاعة نادي” بابا كركر “ النفطي ولديها مشاركات عديدة في قاعة الاورفلي ونظر ومهرجان الواسطي للفنون التشكيلية وحصلت على الجائزة الاولى في معرض البوستر السياسي الذي اقيم في طوكيو عام 94. وفي المهجر باستراليا اقامت” 4 “ معارض فنية اثنان منها شخصية والاخران مشترك ضمت اعمالا ذات موضوعات مختلفة ابرزها” طائرات ورقية في سماء بغداد “” ليلة واحدة في بغداد “ و” الفراشة خارج الزجاج “ التي اصبحت رمزها الفني فيما بعد والحقتها بأربعة معارض شخصية في مدينة” سدني “ للاعوام 98 ، 99 ، 2002 ، 2003 . وعند عودتها من المهجر شاركت في المعرض التشكيلي المشترك الذي اقيم في كركوك تخليدا للفنان الراحل” حسين عبدالله “.
تتلمذت هذه الفنانة على يد الفنان التشكيلي الرائد” عباس ارتاي “ الذي اعطاها جل اهتمامه لتعريفها بالمدارس الفنية العالمية وكيفية التعامل مع اللون وطريقة استخدامه وان لوالدتها الفنانة التشكيليةفريال عزت “ الاثر الكبير في تقويم اعمالها واغناء تجربتها .

لقد تميزت” برتانباسلوب الحداثة التجريدي في معظم اعمالها وتجسد ذلك في لوحة” الفراشة “ هذا الكائن الرقيق والجميل ذو الجناحين المتطابقين غير المزيفين والتي استمدت منه فكرة نبذ الازدواجية في تعامل الناس فيما بينهم وسلوكيتهم ومنها استطاعت ان توجد علاقة جدلية بين اسلوبها التجريدي الحديث وطريقة التعبير عن ميثولوجية الفراشة وبراءتها اذا ما انطبق جناحاها ليصبح حالة واحدة ووجه واحد لا يقبل التزييف اطلاقا .اما طريقة التعامل مع اللون فقد استخدمت قطع النايلون بدلا من الفرشاة وعصر الالوان عليها ومن ثم يتم تحديد ملامح العمل الفني وتكامله بواسطة اصابعها للاستدلال عن الفكرة التي ترغب في تنفيذها .

لقد نجحت” برتان “ في وصفها للعمل الفني الذي يقوم به الفنان بانه مخاضا عسيرا يبدأ من الفكرة واللون وينتهي بمرحلة النضج الذي يطمح اليه الفنان .

واخيرا تكشف لنا هوية الفنانة” برتان “ بانها عضوة في جمعية التشكيليين العراقيين نقابة الفنانين العراقيين ونقابة فناني كركوك التشكيليين وجمعية الفنانين المهاجرين في استراليا

44ـ فريال عزت محمد كتانه ( 1943)

 رسامة وخطاطة. ولدت بمحلة (صاري كهيه) بكركوك. خريجة معهد الفنون الجميلة.

45ـ الشّاعرة والرّسامة نسرين أربيل

        نسرين عطا رشيد رائدة الحداثة في الشعر التركماني المعاصر. من مواليد مدينة أربيل 1934. تنتمي إلى عائلة ثقافية عريقة . تجيد إلى جانب لغتها الأم الإنكليزية والألمانية. صدرت لها ديوانان (حلم البحر) و (سأعود)[5]. وفازت بهذه القصيدتين في 1957 بالجائزة الأولى في المسابقة الغنائية (ميوزيك سيتي) الأمريكية.

46ـ سليمة أحمد قيردار الملقبة ب كركوك قيزي

أول مطربة وفنانة تركمانية شابة غنت في إذاعة بغداد، ولدت عام 1928 في مدينة كركوك ـ محلة أوجلر، كانت متزوجة من السّيد صالح كان يعمل في بلدية كركوك، ولدت عندهم 5 أولاد ثلاث بنات وإثنان ولد، وكانت أول مطربة تركمانية تغنت في العراق عام 1959 في راديو بغداد باللّغة التركمانية وحتى أنها اشتهرت في تركيا وخاصة في مدينة أورفة بأغانيها وبخورياتها، واشتركت في حفلات عديدة بمدينة كركوك، لقد أخذت دروس الخوريات من المطرب المرحوم عبد الواحد كوزجي وتشجعت في تسجيلها بإذاعة بغداد. توفيت بكركوك في 19 مايس 2008م عن عمر ناهز ثمانين عاماً.

وقد ظهرت بعدها "المغنية زينب دميرجي".

47ـ أمل سنان سعيد

 أول عارضة أزياء وممثلة سينما وتلفزيون:

(أمل سنان سعيد) فنانة تركمانية من عائلة أدبية وفنية فهي المولودة في كركوك والمشتغلة مع والدها في بقاع الكون من بغداد نحو تركيا وأذربيجان وأوربا في القرن الماضي ثم تستقر في بغداد وتعرض الازياء في الثمانينيات من القرن الماضي والسبب طولها الفارع وقوامها الرشيق وجمالها الطبيعي حيث لفت أنظار مخرجي السينما والتلفزيون فكانت أول فتاة من كركوك تجسد  دور البطولة لأشهر مسلسل عراقي حمل اسم (نادية) من ثلاثين حلقة من تأليف معاذ يوسف واخراج صلاح كرم وعرض عام 1988 وهي أول فتاة من كركوك تنال جائزة أفضل ممثلة في العراق عن نفس المسلسل. كما أنها أول فتاة تركمانية تشارك في بطولة فيلم سينمائي عراقي تخرجه امرأة عراقية هي المخرجة القديرة خيرية منصور والفلم كان بعنوان 6/6 (ستة على ستة) وهو فلم كوميدي عراقي.

48ـ باجي دولت (الأخت دولت):  مثالة للمرأة الأمية الذكية الفطنة

كان الجميع ينادونها بـ (باجي دولت) احتراما، أي ( الأخت دولت). كانت تقيم في المنزل رقم 29 بمحلة (بكلر ـ كركوك) لوحدها. بعد فقدانها لأولادها الثلاثة في الحرب العالمية الأولى، كانت باجي دولت مغرمة بالأمثال وتعتبرها حكمة نطق بها الأوائل نتيجة خبرة حياتية. فإذا رأت خصلة شعر محدثتها منهمرة على عينيها، كانت تبتسم وتقول، هذا يعني أن ثمة ضيف في طريقة إليكم.

كانت باجي دولت تبدو في حياتها اليومية وعلاقتها مع نساء المحلة أشبه بموسوعة حية في كل شؤون الحياة. وقد سمعتها مرة وهي تذكر لأمي اسم 25 للورد والنباتات البرية، التي كانت تنبت على حافات السواقي وجداول المياه في كركوك كنباتات في الطب الشعبي[6].

49ـ فوزية خليل إبراهيم ، مثالة للمرأة الصادقة والوفية لقوميتها ومبادئها

ولدت في مدينة كركوك عام 1948، أكملت دراستها في كركوك، وتخرجت من ثانوية الفنون البيتية وتعينت كمعلمة في المدرسة القحطانية بكركوك. أخذت تربيتها الإسلامية من عائلتها ومن والديها اللتان تنحدران إلى علماء بارزين، فمن طرف الأب هي بنت الحاج خليل بن إبراهيم (مدير مال كركوك سابقأ) والتي يصل نسبهم إلى السلطان جلال الدين خوازم شاه القائد والعالم الجليل، ومن طرف الأم هي بنت مديحة حاج عزت ولي شيخ الطريقة النقشبندية الملقبة بالقلنجي وبالتيلجي و بيرقدار نسبة إلى مهنة أجدادها.

وهي من أحد النساء التركمانيات الوفيات، والتي يجب أن تقتدى بها بسبب أصالتها وحبها لقوميتها ووطنها. لقد ذاقت الظالم الكثير من الطغاة والمستهترين ولكنها لم تستسلم لهم أبداً. ورأت الضغوطات والتهديدات الغير الإنسانية من النظام البائد لكي تصبح بعثية وتتمتع بكافة امتيازات الحزب الحاكم، مع هذا لم تتنازل عن قوميها ولا عن مبادئها السامية، لأنها لا تهمها المغريات والمقام أو فقد وظيفتها أبداً بل كانت تهمها إيمانها بالله وسعادة شعبها المظلومين. فصمدت ونضالت من أجل وطنها وكرامة شعبها، عندما جاءت أعوان النظام السابق إلى البيوت وطلبوا من التركمان تغير هويتهم إما أن يسجلوا قوميتهم كعرب أو أكراد، لأنهم لا يعترفون بوجود القومية التركمانية في العراق، فلم ترض على ذلك وأصرت على كتابة قوميتها تركمانية. وقد درّست في المدارس التركمانية دون أن تتردد أو تخاف. وهي كذلك صمدت في منزلها دون أن تترك بلدها، مآسي الانتفاظة الشعبية في 25 أذار عام 1991 عندما هاجم جيش نظام البعث على كركوك، لأجل الاستيلاء على مدينة كركوك.

وهي أعطت أخاً عزيزاً لها شهيداً، في حرب الخليج، ثم توفيت والدتها بسكتة قلبية بسبب اقتحام منزلهم بصورة مستمرة من قبل عساكر واستخبارات النظام السابق، وكانوا يبحثون عن اخوانها الموجودين خارج العراق، فلم تقاوم قلب والدتها على ذلك القسوة والتهديدات التي لا تطاق فتوفيت عام 1985.

وأسماء كثيرة لم نستطيع من الوصول إليهن.

 

 

تركمانيات شهيدات خالدات

 

الشّهيدات الخالدات اللاتي استشهدن أكثرها في العهد الحديبث.

والمقالة مترجمة التركية إلى العربية لمؤلفه سعدون كوبرلو.

 

1ـ الشّهيدة زهراء بكتاش تسينلي

حرقت نفسها أمام جمهور غفير من الناس في وسط المدينة بعد أن أفرغت البنزين على نفسها في الشّهر العاشر من عام 1995م إحتجاجاً على ظلم الحكم البعثي. ولدت في مدينة كركوك.

2ـ أينور حميد مصطفى

كانت ربة بيت وطالبة مدرسية من مواليد 1978 طوز خورماتو ذهبت ضحية رصاصة غادرة لقوات النظام البائد إثناء اقتحامهم لقضاء طوز خورماتو، لقد قتلت رمياً بالرصاص إثناء الانتفاضة الشعبانية عام 1991[7].

ولدت في طوزخورماتو، وكانت طالبة أستشهدت في 20.مارت.1991 رمياً بالرّصاص في عهد الطّاغي صدام حسين، بسبب دفاعها عن حقوق الشعب التركماني.

3ـ بلقيس حميد عبد الله جايرلي

ربة بيت متزوجة تسكن قضاء طوز خورماتو ومن مواليد 1966، وكانت حاملة خافت على جنينها فأضطرت أن تخرج مع أهالي طوز خورماتو بعد دخول قوات الجيش البعثي الظالم إلى المدينة بعد الانتفاضة حيث لاحقتها قصف الطائرات العمودية والمدافع وإصابتها نيران القصف وأمطرتها بوابل من رصاص الغدر فاستشهدت هي وجنينها في أحشائها[8].

 ولدت في طوزخورماتو، وكانت ربة بيت أستشهدت في 20.مارت.1991 أثناء رمي أعوان صدام حسين الصّاروخ إلى منزلهم.

4ـ سكينة قمبر جايرلي

ربة بيت متزوجة وتسكن قضاء طوز خورماتو ومن مواليد 1948 فإنها لم تترك بيتها فبقيت فيها هي وزوجها ولكن القصف الغادر والمستمر لمدينة طوز خورماتو لم تترك منطقة دون أن تصيب فيها نيرانها الكثيفة وهكذا استشهدت بفعل صاروخ من طائرة سمتية[9].

 ولدت في طوزخورماتو، واستشهدت في 20.مارت.1991 مع أخوها كمال قمبر أثناء رمي أعوان صدام حسين الصّاروخ إلى منزلهم.

5ـ زينب تسينلي

وهي ربة بيت ومتزوجة من سكنة ناحية تازة خورماتو ومن مواليد 1942 كركوك قامت قوات الحرس الجمهوري بقتلها رمياً بالرصاص دون المحاكمة لأنها أظهرت فرحتها إثناء تحرير مدينة تازة في الانتفاضة الشعبانية عام 1991[10].

الشهيدة العلوية سورية محمد

 ربة بيت متزوجة ومن مواليد 1962 طوز خورماتو وهي من عالة السادة المعروفين استشهدت بالقصف الصاروخي لطائرات والمدافع قوات الجيش النظام السابق خلال الانتفاضة الشعبانية عام 1991[11] .

7ـ زوجة الشّهيد خليل تلعفرلي

ولدت في تلعفر عام 1963، وفي عام 1986 استشهدت مع طفلها الحامل وزوجها بعد التعذيب الشّديد لهم من قبل أعوان صدام حسين[12].

8ـ زينب حسن أصغر

ولدت في تلعفر عام 1975، كانت ربة بيت أعدمت واستشهدت مع أخوها حسن عام 1990 شنقا.ً

9ـ صالحة حسن أحمد

ولدت في تلعفر عام 1972، كانت طالبة، اعدمت في سجن أبو غريب في 13.أيلول. 1991 من قبل أعوان صدام حسين.

10ـ الماس قاسم مصطفى

ولدت في تلعفر عام 1968، كانت متزوجة لها ستة أولاد، أعدمت في 7.تشرين الثاني.1990 من قبل أعوان صدام حسين.

11ـ ساجدة هشام توفيق

ولدت عام 1975 في قضاء ألتون كوبري تابعة لمدينة كركوك، استشهدت في مجزرة ألتون كوبري عام 1991.

12ـ السّيدة شكرية سمين حسن

ولدت في كركوك عام 1944، واستشهدت من قبل نظام البعث في ثورة الشعب على النظام بتاريخ 28.مارت.1991.

13ـ السّيدة بدرية خالد

ولدت في كركوك عام 1936، واستشهدت من قبل نظام البعث في ثورة الشعب على النظام بتاريخ 28.مارت.1991 رمياً بالرّصاص.

14ـ كاتبة خانم زوجة الشّهيد جبار كوشنجي

زوجة المناضل جبار كوشنجي والتي أعدم عام 1974، السّيدة خانم كانت كاتبة ومناضلة ومجاهدة، لقد سُجنت بناتها الإثنان ايمان وأيشان من قبل الدّكتاتور صدام حسين عشر سنوات، ثمّ أعدمت واستشهدت بنتهم ايمان مع إبنهم حسين عام 1991 أثناء ثورة الشّعب على النظام السّابق تحت تعذيب شديد. ولكنها بعد استشهاد زوجها ثم الإبن والبنت، فلم يتحمل قلبها على الألم فاستشهدت هي أيضاً بتاريخ 09. نيسان. 2003. أمّا بنتها آيشان فهي لا زالت ناشطة سياسية وعضوة في حزب القرار التركماني وتناضل من أجل حقوق الشّعب التركماني.

15ـ زوجة السّيد عمر ترزي باشي

أرادت السّفر إلى تركيا للعيش هناك بتاريخ 28.مارت.1991 ألقيت القبض عليها في طريق ألتون كوبري ومعها كانت 18 من أفراد عائلة عمر ترزي باشي من بينهم أطفال ونساء وشيوخ وبأمر من صدام حسين رموهم بالرصّاص وهم في السّيارة من قبل قوات نظام البعث وهكذا دمرت هذه العائلة الكبيرة بدون ذنب وبدون محاكمة، وعندما سمع هذا الخبر المؤلم السّيد عمر ترزي باشي، إبيض

شعره السّواد من الحزن الذي لا يطاق وعاش في أزمة نفسية، وعندما سمع المرحوم ألب أرسلان تركيش رئيس الحركة الوطنية التركية هذا الخبر المؤلم أمر برقوده في مستشفى مهمة للتداوي وبعدها أرسله إلى إنكلترا، لقد فقد عائلته  مع 8 من أولاده مع هذا واصل جهاده في الدّفاع عن مبادئه ووطنه وشعبه، فسعى كثيراً حتى أنهى كلية الطّب وأصبح طبيباً ماهراً رحيماً كان يساعد كل مواطن برغبة شديدة دون مقابل. رحم الله عائلتك أيها الطبيب النجيب الكريم، أدام الله عمرك لنا خدمة للشعب، وأعانك الله في كل أعمالك.

16ـ الشّهيدة أمل مختار

ولدت في مدينة كركوك واستشهدت من قبل النظام البعثي.

17ـ حواء جمعة أحمد

ولدت عام 1946، وأعدمت مع زوجتها وإبنيها عام 1980، من قبل صدام حسين.

18ـ سميحة حسن أحمد

ولدت عام 1972 ، كانت طالبة وأعدمت عام 13 أيلول 1991.

19ـ ليلى إكرام جميل أربيللي

ولدت في أربيل كانت ربة البيت استشهدت مع بناتها الأثنان بإطلاقة رصاصة عليهم من الخلف في شمال العراق وقد أطلقت من قبل العصاة في أربيل عام 1992.

20ـ صونر أسعد أربيللي

كانت طالبة ولدت في أربيل عام 1992، استشهدت مع والدتها وأختها بإطلاقة رصاصة عليهم من الخلف في شمال العراق وقد أطلقت من قبل العصاة عام 1992.

21ـ كولندن أسعد أربيللي

ولدت في أربيل، استشهدت مع أختها بإطلاقة رصاصة عليهما من الخلف في شمال العراق وقد أطلقت من قبل العصاة عام 1992.

 

هناك شهيدات كثيرات ولكننا لم نستطيع من الوصول إلى أخذ المعلومات الكافية عنهم، فأكتفينا بهذه المجموعة الصغيرة من بين المئات من الشهيدات، أثناء القصف العشوائي على مدينة كركوك بعد في حرب الخليج والكويت وهجوم جيش البعث على كركوك، أو قتل عوائل الهاربين من جيش الحكم البائد.

 

والله ولي التوفيق

 

 



 [1]  الخمسة الأولى أعلاه أقتبس من http://www.mesopotamia4374.com/adad2/malafkawakeb.htm

 

[2] http://www.biyografi.net/kisiayrinti.asp?kisiid=3348. Arapçaya Nizameddin tarafından çevrilmiştir.

[3]  من 25 ـ 39 مقتبس من مقالة سعدون كوبرلو ومترجمة إلى العربية من قبل نظام الدين إبراهيم أوغلو في الموقع أدناه.

http://www.vatanhaber.net/artikel.php?artikel_id=165.

 

[4]  عن جريدة الترجمان التركمانية.

 [5]التاريخ السّياسي لتركمان العراق، ص67،68 .

 [6]للمزيد أنظر مقالة القاص نصرت مردان وحتى أنه تطرق إلى بعض من هذه الشّخصيات في مقالته الأخرى في الموقع أدناه.

http://www.mesopotamia4374.com/adad2/bajedawlat.htm

[7] عن مقالة الشهيدات التركمانيات خلال الانتفاضة الشعبانية عام 1991لحسن كركوكلي باللغة العربية.

[8]  نفس المصدر أعلاه.

[9] نفس المصدر أعلاه.

[10] نفس المصدر أعلاه.

[11] نفس المصدر أعلاه.

[12] من 6ـ 20 مقتبس من مقالة سعدون كوبرلو مترجمة إلى العربية من قبل نظام الدين إبراهيم أوغلو في الموقع أدناه

http://www.vatanhaber.net/artikel.php?artikel_id=165

 


 Yayın Tarihi 24.07.2009 / 728 Defa Okunmuştur

  
Yorum Yaz Arkadaşına Gönder Yazdır Facebook

© Dünya Türk Gençleri Birliği 2007